الصفحة الرسمية توتير وفيس بوك لغادة عويس ..!
- مواقع التواصل أصبحت مساحة للعاقل والمجنون معا ! كأي اختراع لديه مساوئه وحسناته، إنها كالمخدر الذي يحتاجه المريض في المستشفى حتى تخفف آلامه وفي نفس الوقت هي كالمخدر الذي يدمن عليه الإنسان ويسلب عقله ويقتله.. في النهاية أنا صحفية موضوعية متوازنة حيادية مهنية إنسانة وانحاز للحقيقة مهما كانت، لا أدلي بآراء سياسية علنية حتى لا أفقد مصداقيتي فأنا مذيعة لهذا الطرف ولذاك أيضا وعندما يحتفل بي هذا الطرف دون ذاك تكون الحقيقة هذه المرة تخدم هذا ولا تخدم ذاك والعكس صحيح. حياديتي لا تمنعني من أن اكون جريئة وأحرج المسؤول حتى انتزع منه موقفا واضحا وليس معلومة مضللة.. مواقع التواصل لا تناسب عملي ولا قناعاتي ولا وقتي، ليس لديّ وقت لها وأناشد كل من يفتح صفحة باسمي أن يتقي الله وأرجو كل من هو معجب بالصفحة ويشارك بها أن يعرف أنها مزورة وأنه يشارك بالتزوير ولو كُتب فيها درر، علما أن بعض الصفحات تمارس التحريض باسمي وهذا جريمة بحقي وبحق من تحرض ضده، لقد طلبت من إدارة فيس بوك إغلاقها مرات عدة وبالفعل أغلقوها لكن عادت وفتحت وأعتقد أن الإصرار على هذه الصفحات تقف وراءها أمراض نفسية مخيفة يتحدثون باسمي وينتحلون ...