مراجعة ليلة الامتحان س و ج فى قصة الأيام للصف الثالث الثانوى
مراجعة ليلة الامتحان س و ج فى قصة الأيام للصف الثالث الثانوى
س1: صور الحياة التي كان يحياها الكاتب خلال دراسته الأزهرية وأثر تلك الحياة على نفسه.
ج : لقد كان الكاتب خلال هذه الدراسة يحيا حياة رتيبة مملة لا جديد فيها ، فهو يسمع دروساَ متكررة وأحاديث لا تمس قلبه ولا ذوقه ولا تغذى عقله ولا يضيف إلى عمله جديداَ .
- وأثر ذلك على نفسه أنه شعر بالضيق والملل ، وصور هذه الحياة بالليل المظلم لا راحة ترجى منه فالصورة الخيالية أظهرت الاضطراب النفسي والملل والسأم من هذه الحياة .
س2 : فيم تختلف الدراسة الجامعية عن الدراسة الأزهرية ؟
ج : يرى الكاتب أن الدراسة في الجامعة تختلف عن الدراسة في الأزهر ، فأستاذ الجامعة يبدأ درسه بتحية الطلاب وإلقاء السلام عليهم ، وإما الأزهري فيبدأ درسه بتوجيه الحمد والثناء لله والصلاة على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه ، كما أن أستاذ الجامعة يتكلم من عند نفسه وكلامه لا تعقيد فيه بخلاف الأزهري يقرأ من كتاب .
س3: ما أثر الذهاب إلى الجامعة على الفتى ؟
ج : لم ينم الفتى من ليلته ، ولم يخرج عن غرفته إلا حين ارتفع الضحى لسماع درس الأدب في الرواق العباسي ، فتردد الفتى فسخر الشيخ منه وسأله ماذا يصنع ( بالمقطفين ) في رأسه ؟
س4: هل فهم الفتى درس الأستاذ الإيطالي ؟ ولماذا ؟
ج : كان الموضوع درس الأستاذ هو ( أدبيات الجغرافيا والتاريخ ) وأقبلا لفتية على الدرس فلم يفهموا منه شيئاَ ، لأنهم لم يسمعوا شيئاَ فقد كان الأستاذ شيخاَ كبيراَ نحيف الصوت لا يبلغ أقرب الطلاب إليه ، فكان ذلك يغريهم بالضجيج فضاع الدرس .
س5: بما فسر تحول مشاعر الكاتب عن الدراسة في الأزهر ؟
ج : تحولت مشاعر الكاتب عن الدراسة في الأزهر لأن الأساتذة فيه ذلك الوقت يرفضون تطوير كتبهم التي اعتادوا دراستها وتدريسها وكانوا يتجاهلون الكتب الحديثة المتطورة ، فشعر الفتى بضعف ما سيعود عليه إن استمر في هذه الدراسة .
س6 : فضل الشيخ ( عبد العزيز جاويش ) على الفتى كثير . وضح .
ج : 1- عرف الفتى على الناس ، فأوقفه بين أيديهم منشداَ للشعر .
2- علمه الكتابة في المجلات ، فقد أنشأ ( جاويش ) مجلة ( الهداية ) وطلب إلى الفتى أن يشارك في تحريرها.
3- علمه النقد ، فلم تخل ( الهداية ) من جدال وكان خصمه الشيخ ( رشيد رضا ).
4- أتاح له أن يجلس مجلس المعلم وأن يكون له طلاب بعد أن حال الأزهر بينه وبين ذلك ، وقد فرح به ( طه حسين ) .
1- أعانه على الخروج من بيئته المغلقة .
س7: ما سبب الخصومة بين ( رشيد رضا ) و ( طه حسين ) ؟
ج : كان الشيخ ( رضا ) ينافق الخديوي ويهادنه وينحرف عن طريق الأستاذ الأمام، وكان ذلك يدفع ( طه حسين ) إلى الهجوم عليه بسبب إعجابه بنفسه واغتراره بثناء الناس عليه وتشجيع ( جاويش ) له .
س8 : ما رأى (طه حسين ) في الأسلوب الذي اتبعه في تلك الخصومة ؟
ج : يعترف ( طه حسين ) بأنه قد أسرف على نفسه وعلى الشيخ ( رشيد ) وكتب أحاديث استحى منها فيما بعد.
س9 : من أول فتاة ظفرت بالشهادة الثانوية ؟ وأين التقت مع الفتى ؟
ج : الفتاة هي ( نبوية موسى ) والتقى بها الفتى عند ( لطفي السيد ) وكانت على غير ما ألف من نساء في بيئته ، فكانت تظهر على الرجال وتحاورهم وتخاصمهم.
وهذا من فضل ( لطفي السيد ) عليه وعرفه على ( هيكل ، وعزمي ) .
س10 : في الجامعة أساتذة لم ينسهم الفتى . وضح أثر هؤلاء الأساتذة على الفتى .
ج : كان في الجامعة أساتذة لم ينسهم الفتى منهم ( إسماعيل رأفت ) و(حفني ناصف ) و (محمد الخضري ) . كان لهؤلاء الأساتذة أثرهم الواضح على شخصية الفتى ، فقد تغيرت نظرته إلى المستقبل ، وأتاحوا لشخصيته العربية المصرية أن تقوى ، فارتبط بالثقافة العربية ، ولم تفن شخصيته في غمار الثقافة الأجنبية التي أتى بها المستشرقون .
س11 : كان الأساتذة المصريون يختلفون فيما بينهم . بم تدلل على صحة هذه العبارة ؟
ج : اختلف الأساتذة المصريون فيما بينهم اختلافاَ شديداَ منهم الصارم والحازم الذي لا يعرف الابتسام إلا قليلا . ومنهم المازح الباسم الذي يكن وجهه يعرف العبوس إلا نادراّ ، كما كان منهم ذو العلم العريض الذي يبهر ويسحر ويذكى القلب والعقل ، ومنهم ذو العلم الضحل والثقافة الرقيقة لكنه يخلب باللفظ ولا يكون وراء اللفظ شئ ذوبال . ومنهم من يخلب باللفظ العذب ودعابته الساحرة وعلمه الغزير .
س12: ( كان أروع صورة عرفها الفتى لتواضع الأستاذ ) . دلل على صحة هذه العبارة بمثال عملي .
ج : لقد كان أروع صورة عرفها الفتى لتواضع أستاذه ( حفني ناصف )عندما حمل الأستاذ بنفسه أوراق المسابقة الشعرية التي أعلن عنها الجريدة ، وذهب إلى تلميذه بالبيت الذي يسكن فيه بدرب الجماميز ، ليقضى معه ساعة يفرغ معه فيها من قضية هؤلاء المستبقين ....
إنها صورة من أروع صور التواضع والنبل وإنكار الذات ، صورة لا يقدر عليها إلا الكبار ، صورة بهرت الفتى ورفاقه ، رحم الله "حفني ناصف " فقد ملك نفوس طلابه .
س13: كان الكاتب يجد في التنقل من معلم لآخر مشقة ومتاعاَ . من أين تأتى المشقة ؟ ومن أين ياتى المتاع ؟
ج : المشقة تتمثل في أجر الدروس الذي لابد من أدائه إلى معلميه .
وأما المتاع فيأتي من اختلاف هؤلاء المعلمين وتباين أطوارهم حين كانوا يتحدثون إليه .
س14 : متى تيسر للفتى تعلم الفرنسية في غير مشقة وعناء ؟
ج : تيسر للفتى تعلم الفرنسية في غير مشقة وعناء حين التقى برفيق صباه ( محمود سليمان ) خريج مدرسة الفرير ، وحصل على الثانوية منها ، وكان الفتى ابن ملاحظ الطريق الزراعي في مدينته وكان يختلف ( طه حسين ) مع أخته إلى الكتاب .
س15 : لماذا أصبحت الجامعة للكاتب وسيلة بعد أن كانت غاية ؟
ج : أصبحت الجامعة للكاتب وسيلة للسفر إلى أوربا وبخاصة فرنسا ، بعد أن كانت غاية وهدفاَ أخيراَ له ، فإذا بها تصبح وسيلة لتحقيق حلمه الذي حثه عليه الشيخ ( عبد العزيز جاويش ) ، وهو السفر إلى أوربا ، وخاصة فرنسا .
الجزء السادس عسر
س16 : كان ينقص الكاتب في طلبه للحصول على بعثة الجامعة إلى فرنسا شرطان، ما هذان الشرطان ؟ ولماذا لم يكن يرى الكاتب فيهما ضرراَ بالنسبة له؟
ج : كان ينقص الكاتب في طلبه للحصول على بعثة الجامعة إلى فرنسا شرطان هما :
1- الحصول على شهادة الثانوية .
2- أن يكون سليماَ بلا عاهة .
- ولم يكون الكاتب يرى في نقص هذين الشرطين ضرراَ ، ولا مبرراَ يعوق عن السفر للدراسة .
-فعدم حصوله على شهادة الثانوية لا يضره ، لأن سمعته في الجامعة ، وما حصله من علم وتخطيه الامتحانات ، وإحرازه الدرجات العظمى في جميع العلوم إلا الآداب الأجنبية ، علاوة على رضا مجلس الإدارة ، وثناء ا؟لأساتذة عليه ، فكل ذلك يقوم مقام الثانوية .
- أما فقدان الشرط الثاني وهو ( البصر ) ، فهذا قضاء الله ، وان هذه الآفة لا تعوقه عن سماع دروس الأساتذة وإلقائها
س17 : كيف أبطل ( طه حسين ) حجج مجلس الجامعة إزاء طلبه في خطابه الثاني ؟
ج : أبطل الكاتب حجج مجلس الجامعة إزاء طلبه في خطابه الثاني :
أولا : قول المجلس : أنى لا أحمل الشهادة الثانوية ، وأنى مكفوف البصر ، لكن المجلس عندي أجل من أن يحسب لهذا الأمر حساباَ ، فهو لا يمنعني أن أكون طالباَ وأستاذاَ .. بدليل أن المجلس قبلني طالباََ أسمع الدروس وأجتاز الامتحانات...
وإذا كانت الطبيعة قد حالت بيني وبين الكثير من نعم الحياة .. فما ينبغي أن تكون الجامعة عوناَ للطبيعة على حرماني لذة الانتفاع بالعلم والنفع به .
الأمر الثاني : أنه لا يطلب من النفقات إلا المقدار الذي يطلبه غيره من الطلاب وانه سيتحمل ما يزيد على هذا المقدار .
س18 : كيف استقبل الفتى حياته في فرنسا ؟ ولماذا ؟
ج : استقبل الفتى حياته في ( موبيليه ) سعيداَ بها ، راضياَ عنها .
- لأنه حقق أملاَ لم يكن يقدر أنه سيحققه في يوم من الأيام .
س19 : وازن الفتى بين حياته القديمة وحياته الجديدة . وضح أوجه هذه الموازنة؟
ج : حياته القديمة في صباه كانت بائسة ، فقد قضى صباه متردداَ بين الأزهر وحوش عطا تشقى نفسه في الأزهر ، ويشقى جسمه ونفسه في حوش عطا ، حياة مادية ضيقة ، وحياة عقلية مجدبة ونفس مضيعة بين عسر الحياة المادية وفقر الحياة المعنوية .
- حياته الجديدة ، لا يحس فيها جوعاَ ولا حرماناَ ، فيجد في اختلاف ألوان الطعام وتنوعها ما يذكره بخبز الأزهر والعسل السود . ويذهب إلى الجامعة فيسمع ما شاء أن يسمع من درس الأدب والتاريخ واللغة الفرنسية ، فهو سيضيف إلى علمه القديم علماَ جديداَ .
س20 : كانت حياة الفتى مزاجاَ من الجد الصارم والهزل الباسم . دلل ؟
ج : لمتكن حياة الفتى مبغضة إليه ، ولا ثقيلة عليه ، وإنما كانت مزاجاَ من الجد الصارم والهزل الباسم ، يلتقيان أحياناَ ، فيحيا الفتى حياة ليست حلوة ولا مرة ، ولكنها مرة في أول النهار حلوة وآخره حين كان الفتى يلقى رفاقه ويسمع لأحاديثهم ويقضى بينهم فيما كان يعرض لهم من المشكلات .
س21: فيم كان الرفاق يختصمون إلى الكاتب ؟
ج : كان الرفاق يختصمون إلى الكاتب فيما كان يعرض لهم من مشكلات وبخاصة مشكلات الحب والغرام ، حتى عرف بقاضي المختصمين .
س22 : كان ( أبو العلاء ) مثلاَ أعلى للكاتب ملأ نفسه ضيقاَ بالحياة . وضح ؟
ج : لقد كان لأبى العلاء أثر في ملء نفس الكاتب ضيقاَ بالحياة وبغضاَ لها ، فقد أخذ الكاتب عن أبى العلاء أن الحياة كلها تعب وشقاء ، وهذا ما كان يشعر بت الكاتب حين يظلم الليل وينصرف عنه الرفاق عند ذلك يشعر بالوحدة والوحشة ، ويشتد بت الحزن والضيق فإذا أصبح غداَ على حياة فاترة لا خير فيها لعقله أو لجسمه .
س23 : ما الذي أضاء حياة الكاتب وأزال ظلمة اليأس من نفسه ؟
ج : لقد أضاء حياة الكاتب وأزال ظلمة اليأس من نفسه ذلك الصوت العذب الرقيق الدافئ الذي يشع فيه البر والحنان ، ذلك الصوت الملائكي الذي يقرأ على الفتى روائع الأدب الفرنسي ، وكان الفتى حينما يسمع ذلك الصوت تزول ظلمة اليأس من نفسه ، ولا يعرف اليأس إلى نفسه سبيلاَ .
س24: ما النبأ الذي حمله صديقه ( الدر عمى ) ؟ وما أثره في نفس الكاتب ؟
ج : النبأ هو ضرورة عودة جميع طلاب البعثة إلى مصر بناء على طلب الجامعة.
- أثره عليه أنه أغرق في ذهول عميق ، ثم أفاق وإذا هو يرى آماله العذاب قد استحالت إلى آمال كذاب ، وإذا حياته المشرقة الباسمة الحلوة قد أصبحت ظلمة عابسة مرة ، ولكنه لم يستسلم لليأس وأخذ يتعلق بالوهم .
س25 : كيف مرت أيام السفينة الستة على الصاحبين ؟ وما سبب خيبة أملهما ؟
ج : مرت أيام الستة على الصاحبين ثقالاَ ، ولم يجدوا فيها للذة السفر وراحته طعماَ ، وإنما كان الهم يصبحهما ويمسيهما ، وكانت خيبة الأمل حديثهما في النهار والليل .
– ومن أسباب خيبة الأمل أن ظل أحدهما ينفق في باريس أعواماَ طوالاَ ثم لم يحقق من آماله شيئاَ بعد أن تعلم الفرنسية ، وأخذ يتهيأ لإعداد الدكتوراه ، إلا أن الجامعة طلبت منه العودة إلى أرض الوطن .
- أما الآخر فقد جد واجتهد وتحمل الصعاب وحقق ما لم يكن يخطر ببال ، وابتسمت له الحياة ، فإذا بالجامعة تدعوه إلى مصر كما خرج منها .
س26 : كاد أن يحول بين الكاتب والسفر إلى فرنسا حائل . ماهو وكيف تم التغلب عليه وما أثر ذلك على نفسه ؟
ج : لقد رفضت شركة السياحة أن تصرف له تذكرة السفر إلا بإذن من المفوضية الايطالية لأن الرفاق سوف ينزلون ( نابولي ) وتخشى الشركة ألا يؤذن لصاحبنا بالنزول لأنه ضرير .
-ولكن الأستاذ ( لطفي السيد ) والأمير ( أحمد فؤاد ) يسرا له السفر فإذا هو يركب القطار إلى ( بورسعيد ) ويصعد السفينة إلى ( نابولي ) .
- كان لا يملك نفسه من الفرح والمرح والسرور وكان كل شئ يضحكه ويغريه بالبهجة والسرور .
س27 : كيف كانت حياة الزوجين في مصر ؟
ج : بدأت حياة الزوجين في مصر متعثرة، فقد نزل ضيفين على أخي الفتى ، والضيافة لا ينبغي أن تطول ، وصاحبنا لا يملك شيئاَ ، فوجد نفسه مضطراَ إلى أن تفترض حتى يتيح لزوجه وله أن يأويا إلى دار يعيشان فيها وقد بخلت عليه الجامعة مكرهة عن المكافأة التي تعطى للطلاب العائدين .
س28 : كيف أدى ( طه حسين ) درسه الأول ؟ وما دور الزوجة في ذلك ؟
ج : أدى "طه حسين " درسه الأول بمقدرة عالية ، وكفاءة حازت إعجاب جميع الحاضرين ، ونال ثناءهم ، خاصة مدح وتقريظ " ثروت باشا " .
- وقد كان لزوجة الكاتب دور كبير في هذا النجاح ، فعلاوة على أنها تقرأ له كل ما يتصل بموضوع الدرس ، فقد صممت له خريطة لبلاد اليونان على نحو ما صاغت الطبيعة تلك البلاد ، ودربته على كيفية استخدامها ، مما بهر جميع الحاضرين .
س29: لم تعقدت الأمور بين الفتي والجامعة ؟
ج : وتعقدت الأمور بين الجامعة وبين الفتي , فقد طلب إلي الجامعة أن تزيد في راتبه ليستعين علي أجر الرفيق الذي سيصحبه ويقرا له فرفضت الجامعة طلبه , فاستقال في لهجة شديدة وعرف أن المجلس سيقبل استقالته برد ما أنفقت الجامعة عليه أثناء سفره.
س30 :لم اقبل الفتي علي الاستقالة وكيف عدل عنها ؟
ج : ضاق بذلك واكتأب ولكن زوجته هونت عليه الأمر , وأقنعته بأن يسترد استقالته , ويعتذر إلي الجامعة وتحمل هو أجر ذلك الرفيق الذي كان يقرأ له .
- ولم يدر كيف عرف السلطان بشأن الاستقالة فقد زاره موظف القصر وقال له بصوت متضاحك , لقد التمست التشرف بمقابلة عظمة السلطان , وقد حدد لهذه المقابلة منتصف الساعة الثانية عشرة من الغد .
- واستقبله السلطان للمرة الثانية استقبالاَ حسنا , وقال : لقد بلغني نبأ استقالتك من الجامعة , وقد أحسنت بالعدول عن هذه الاستقالة , وذكره بما قاله في المقابلة الأولي بأنه عليه إن بلجي ليه إذا احتاج إلي عون , فشعر الفتي بأن عليه للسلطان ديناَ فلم تمض شهور حتى كان قد أتم كتابه ( صحف مختارة من الشعر التمثيلي اليوناني ) فأهداه إلي السلطان .
تعليقات
إرسال تعليق